الخميس 22 يناير 2026 - 12:22 مساءً
14 مشاهدة
تقرير أمريكي داخلي: السلطة الفلسطينية خارج حسابات الاستمرار

▪ تقرير تحليلي داخلي أعدّه مستشارون مقربون من الرئيس الأميركي دونالد ترامب يثير تساؤلات عميقة حول مستقبل السلطة الفلسطينية في مرحلة ما بعد الحرب، ويخلص إلى أنها لم تعد خياراً قابلاً للاستدامة في بعض الدوائر الرسمية المؤثرة.

▪ التقرير يعتبر أن النموذج الذي تأسست عليه السلطة منذ التسعينيات بات منفصلاً عن واقع المجتمع الفلسطيني ومتطلبات الحوكمة الحديثة، وتحول من "شريك سياسي" إلى عبء إداري في الحسابات الدولية.

▪ تشخيص قاسٍ للفشل البنيوي، يشمل فساداً بنيوياً، غياباً للمساءلة، ونخبة مغلقة تعيد إنتاج نفسها، مع تآكل واسع في الثقة المجتمعية.

▪ الضفة الغربية، وفق التقرير، تبدو مستقرة إدارياً لا سياسياً، في استقرار هش قائم على شبكات مصالح وقابل للانهيار مع بروز أي بديل مدعوم خارجياً.

▪ مراكز تفكير قريبة من الإدارة الأميركية تبحث نماذج بديلة، أبرزها لجان تكنوقراطية وأطر مؤقتة لإدارة الشأن المدني.

▪ السيناريو المرجّح هو "التجاوز الصامت"، عبر سحب تدريجي للوظائف من مؤسسات السلطة، ونقل القرار إلى أطر موازية، مع الإبقاء على الشكل السياسي دون مضمون فعلي.