"المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان:
- هدم \"إسرائيل\" منشآت أونروا يكرّس تقويضًا متعمّدًا لعمل الأمم المتحدة ويفرض وقائع ضمّ فعلي في القدس الشرقية.
- الهدم وما رافقه من تصريحات يعد خطوة مقصودة لإعادة تعريف أونروا من وكالة أممية تتمتع بالحماية والحصانة الدولية إلى \"خصم\" تُسحب عنه الشرعية عبر وصمه بالإرهاب.
- الهدم يشكّل اختبارًا مباشرًا لحدود الردع الدولي وصناعةِ سابقة تُفيد بأن \"إسرائيل\" تستطيع الاعتداء على ممتلكات الأمم المتحدة دون كلفة.
- في القدس تحديدًا، الفعل يحمل دلالة سيادية معلنة لتثبيت الضمّ الفعلي وفرض وقائع نهائية عبر تقليص أي عنوان أممي يذكّر بوضع المدينة كأرض محتلة وبملف اللاجئين وحقوقهم.
- \"وزير الأمن القومي الإسرائيلي\" \"بن غفير\" استخدم تعابير \"اليوم التاريخي\" و\"هذا ما سيحدث لأي داعم للإرهاب\" لوصف هدم منشآت أونروا، وهي رسالة ترهيب تستهدف المنظمات الدولية والحقوقية التي قد توثق الانتهاكات أو تعيق هذا المسار.
- هدم المقر لا يُفهم بمعزل عن الغاية التي يخدمها، بل يمثّل خطوة تمهيدية لإخلاء الموقع لصالح مشروع استيطاني واسع.
- هناك مخططات إسرائيلية لبناء 1440 وحدة استيطانية على موقع المنظمة الأممية، قرب مستوطنة \"جفعات هتحموشت.\"
- إصرار \"إسرائيل\" على إضفاء الصبغة القانونية على إجراءاتها المتلاحقة منذ سنوات ضد أونروا يشكل إعلان حرب على مجتمع اللاجئين.
- الإجراءات الإسرائيلية تنتهك بشكل مباشر اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، ولا سيما المادة الثانية التي تنص على تمتع الأمم المتحدة وممتلكاتها بالحصانة الكاملة من الولاية القضائية.
- على المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة، اتخاذ تدابير مؤسسية فورية لحماية مقارّها وموظفيها
- هدم \"إسرائيل\" منشآت أونروا يكرّس تقويضًا متعمّدًا لعمل الأمم المتحدة ويفرض وقائع ضمّ فعلي في القدس الشرقية.
- الهدم وما رافقه من تصريحات يعد خطوة مقصودة لإعادة تعريف أونروا من وكالة أممية تتمتع بالحماية والحصانة الدولية إلى \"خصم\" تُسحب عنه الشرعية عبر وصمه بالإرهاب.
- الهدم يشكّل اختبارًا مباشرًا لحدود الردع الدولي وصناعةِ سابقة تُفيد بأن \"إسرائيل\" تستطيع الاعتداء على ممتلكات الأمم المتحدة دون كلفة.
- في القدس تحديدًا، الفعل يحمل دلالة سيادية معلنة لتثبيت الضمّ الفعلي وفرض وقائع نهائية عبر تقليص أي عنوان أممي يذكّر بوضع المدينة كأرض محتلة وبملف اللاجئين وحقوقهم.
- \"وزير الأمن القومي الإسرائيلي\" \"بن غفير\" استخدم تعابير \"اليوم التاريخي\" و\"هذا ما سيحدث لأي داعم للإرهاب\" لوصف هدم منشآت أونروا، وهي رسالة ترهيب تستهدف المنظمات الدولية والحقوقية التي قد توثق الانتهاكات أو تعيق هذا المسار.
- هدم المقر لا يُفهم بمعزل عن الغاية التي يخدمها، بل يمثّل خطوة تمهيدية لإخلاء الموقع لصالح مشروع استيطاني واسع.
- هناك مخططات إسرائيلية لبناء 1440 وحدة استيطانية على موقع المنظمة الأممية، قرب مستوطنة \"جفعات هتحموشت.\"
- إصرار \"إسرائيل\" على إضفاء الصبغة القانونية على إجراءاتها المتلاحقة منذ سنوات ضد أونروا يشكل إعلان حرب على مجتمع اللاجئين.
- الإجراءات الإسرائيلية تنتهك بشكل مباشر اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، ولا سيما المادة الثانية التي تنص على تمتع الأمم المتحدة وممتلكاتها بالحصانة الكاملة من الولاية القضائية.
- على المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة، اتخاذ تدابير مؤسسية فورية لحماية مقارّها وموظفيها