المركز الفلسطيني للدراسات السياسية:
المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة ليست مجرد ترتيبات إدارية أو إنسانية، بل تحوّل سياسي كبير يستدعي من الفلسطينيين تحديد موقف وطني موحد يعزز السيادة ويحصّن الحقوق الأساسية، ويرسّخ قدرة الإدارة الفلسطينية على قيادة مستقبل غزة بعيدًا عن الوصاية أو التأثيرات الخارجية غير المتوازنة.
المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة ليست مجرد ترتيبات إدارية أو إنسانية، بل تحوّل سياسي كبير يستدعي من الفلسطينيين تحديد موقف وطني موحد يعزز السيادة ويحصّن الحقوق الأساسية، ويرسّخ قدرة الإدارة الفلسطينية على قيادة مستقبل غزة بعيدًا عن الوصاية أو التأثيرات الخارجية غير المتوازنة.