السبت 17 يناير 2026 - 7:22 مساءً
12 مشاهدة
بتسلئيل سموتريتش: يتمثل الخلل الجوهري في عدم استعداد رئيس الوزراء لتحمل المسؤولية عن قطاع غزة، وإقامة حكم عسكري فيه، وتشجيع هجرة الغزيين منه، وتشجيع استيطان اليهود فيه، وضمان أمن إسرائيل بهذه الطريقة لسنوات طويلة.

هذا الرفض أوجد الحاجة إلى تركيبات غريبة لإدارة الحياة المدنية في غزة، ليست حماس وليست السلطة الفلسطينية.

ومع ذلك، حتى في ظل هذا الواقع، لا بد من التقيد بخطوط حمراء واضحة: الدول التي أسهمت في تمكين حماس لا يمكن أن تكون هي البديل عنها، كما أن الجهات التي واصلت دعمها أو استضافتها حتى اليوم لا يجوز أن تحظى بأي موطئ قدم في غزة.

مقاتلونا الشجعان لم يعرضوا حياتهم للخطر في تعبئة وطنية هائلة فقط من أجل استبدال بقرة بحمار.

على رئيس الوزراء أن يتمسك بهذا الموقف حتى لو تطلب الأمر إدارة خلاف مع صديقتنا الكبرى ومبعوثي الرئيس ترامب.

سنصر على تحقيق الهدف المركزي للحرب — تدمير حماس وإزالة التهديد المنبعث من غزة تجاه دولة إسرائيل ومواطنيها.