الجمعة 9 يناير 2026 - 8:24 مساءً
12 مشاهدة
المرحلة الثانية من اتفاق غزة تتجه نحو مواعيد مرتقبة، مع تفاصيل لا تزال عالقة. تشير المؤشرات إلى أن منتصف يناير قد يكون موعدًا محتملاً للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بعد تأجيل استمر حوالي 100 يوم بسبب خلافات سياسية وأمنية. حكومة نتنياهو تواصل المماطلة بشروط تتعلق بسلاح المقاومة وشكل الحكم، بينما تؤكد حماس أن أي مرحلة جديدة مرتبطة بانسحاب كامل للاحتلال، وفتح معبر رفح، وتسهيل إدخال البضائع. في المقابل، ينشط الوسطاء، وعلى رأسهم الولايات المتحدة ومصر، لحسم ملفات إدارة غزة، ولجنة التكنوقراط، وقوات الاستقرار الدولية، وسط تقديرات بأن العقدة الحقيقية لا تزال أمنية، وأن مستقبل الاتفاق مرهون بمدى التزام الاحتلال بتنفيذ استحقاقاته.