بضائع بلا بيانات ولا تواريخ صلاحية.. ماذا يحدث في أسواق غزة؟ مع غياب الرقابة على المعابر وتعطّل الفحص والتدقيق، يُسمح بدخول بضائع بدون بيانات واضحة أو تواريخ صلاحية، مما يهدد صحة المستهلكين في القطاع. الفوضى أدت إلى انتشار الغش التجاري، خاصة في السلع الأساسية مثل اللحوم والمجمدات وزيت الزيتون، بينما يواجه التجار ضغطًا كبيرًا من ارتفاع تكاليف الاستيراد وضعف القدرة الشرائية، مما يدفع بعضهم إلى تداول بضائع قريبة من انتهاء صلاحيتها. في ظل غياب الرقابة، يبقى المستهلك في غزة الحلقة الأضعف والأكثر عرضة للخطر، بين الحاجة الملحة للسلع ومخاطر سلامتها.