مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أكد أن هناك خنقاً ممنهجاً لحقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن ذلك يمثل أحد أشكال التمييز والفصل العنصري الخطيرة، ويشبه نظام التمييز العنصري الذي شهدناه سابقاً. وأوضح أن كل جانب من جوانب حياة الفلسطينيين في الضفة يخضع للسيطرة والقيود الإسرائيلية الناتجة عن القوانين والسياسات والممارسات التمييزية، سواء كان الأمر يتعلق بالحصول على المياه، أو الذهاب إلى المدرسة، أو التوجه إلى المستشفى، أو زيارة العائلة والأصدقاء، أو قطف الزيتون.