الثلاثاء 6 يناير 2026 - 11:10 صباحًا
26 مشاهدة
- كشفت تقارير دولية أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتحويل اعترافه بـ“أرض الصومال” إلى ورقة نفوذ في القرن الإفريقي والبحر الأحمر، من خلال ترتيبات تعاون تتضمن تبادل معلومات وتأمين ممرات مائية حساسة قرب مضيق باب المندب.

- جاءت هذه الخطوة بعد إعلان بنيامين نتنياهو في 26 ديسمبر/كانون الأول 2025 اعتراف حكومته بالإقليم الانفصالي وتوقيع إعلان متبادل، مما أثار موجة رفض دولية وتحذيرات من تداعيات على سيادة الصومال واستقرار المنطقة.

- في مجلس الأمن، دافعت واشنطن عن “حق إسرائيل في إقامة علاقات دبلوماسية” مع التأكيد على أنها لم تغيّر موقفها من وحدة الصومال، فيما زادت أطراف إقليمية من انتقاداتها واعتبرت الاعتراف مسارًا يفتح الباب لتوترات جديدة على خطوط الملاحة في البحر الأحمر.