قال مسؤولون أمنيون رفيعو المستوى لموقع والا إنه على الرغم من التقارير التي نُشرت بشأن مصير الجندي الأخير ران غويلي، فإن جهودا قصوى تبذل في هذه الأيام لإعادته. وأكدوا: "نعمل على إعادته عبر مسارات عديدة، ولا يدرك الجمهور حجم الجهد الكبير جدا المبذول في هذا الشأن أمام جهات عديدة، وهناك أمور لا يمكن تفصيلها في هذه المرحلة. لا توجد أي نية للتخلي عنه حتى يعود إلى إسرائيل". وبحسب التقديرات الحالية في المنظومة الأمنية، يوجد عدد محدود جدا من الأشخاص في قطاع غزة يعرفون الموقع الدقيق الذي أخفيت فيه الجثة. وأضاف مسؤول أمني أنه، رغم الضغوط، بما فيها ضغوط من الولايات المتحدة، فإن إسرائيل لا تزال بعيدة عن الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل إعادة جثة غويلي، ونزع سلاح القطاع، وتجريد حماس من أسلحتها.