عام على اعتقال حسام أبو صفية الطبيب الذي سار بين الركام صوب الدبابة
في يوم 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، شقّ طبيب الأطفال الدكتور حسام أبو صفية (52 عامًا)، بمعطفه الأبيض الركام نحو آليات الاحتلال ليتم اعتقاله تحت تهديد السلاح
إصراره على البقاء حاصر الاحتلال مستشفى كمال عدوان، آخر منشأة طبية كبرى كانت تقدّم الحدّ الأدنى من الخدمة الطبية شمالي القطاع، والتي ظل أبو صفية فيها 14 شهرًا لإنقاذ حياة المصابين والمرضى
الرسالة أكبر من الألم استُشهد ابنه إبراهيم خلال قصف استهدف محيط المستشفى، في 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، واراه الثرى بساحة المشفى وقال: "الرسالة أكبر من الألم وأن الوطن يستحق التضحية
وحسب شهادة محاميته فانه فقد 40 كيلوغراما من وزنه، وتعرض لأكثر من 6 اعتداءات، يقبع بزنزانة تحت الأرض، لا يتعرض لأشعة الشمس ولا يعلم أي شيء عن العالم الخارجي
اعتقله الاحتلال في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2024 ونقله بين معتقلات سديه تيمان وعوفر، بلا تهمة بموجب قانون المقاتل غير الشرعي، مع تمديد اعتقاله خلال2025
وهناك قفات عالمية تطالب بالإفراج عنه في الذكرى السنوية الأولى لاعتقال مدير مستشفى كمال عدوان أبو صفية، نُظّمت وقفات في لندن ودول عدة، طالبت بإطلاق سراحه وسراح الطواقم الطبية، وأدانت استهداف الاحتلال للقطاع الصحي
في يوم 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، شقّ طبيب الأطفال الدكتور حسام أبو صفية (52 عامًا)، بمعطفه الأبيض الركام نحو آليات الاحتلال ليتم اعتقاله تحت تهديد السلاح
إصراره على البقاء حاصر الاحتلال مستشفى كمال عدوان، آخر منشأة طبية كبرى كانت تقدّم الحدّ الأدنى من الخدمة الطبية شمالي القطاع، والتي ظل أبو صفية فيها 14 شهرًا لإنقاذ حياة المصابين والمرضى
الرسالة أكبر من الألم استُشهد ابنه إبراهيم خلال قصف استهدف محيط المستشفى، في 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، واراه الثرى بساحة المشفى وقال: "الرسالة أكبر من الألم وأن الوطن يستحق التضحية
وحسب شهادة محاميته فانه فقد 40 كيلوغراما من وزنه، وتعرض لأكثر من 6 اعتداءات، يقبع بزنزانة تحت الأرض، لا يتعرض لأشعة الشمس ولا يعلم أي شيء عن العالم الخارجي
اعتقله الاحتلال في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2024 ونقله بين معتقلات سديه تيمان وعوفر، بلا تهمة بموجب قانون المقاتل غير الشرعي، مع تمديد اعتقاله خلال2025
وهناك قفات عالمية تطالب بالإفراج عنه في الذكرى السنوية الأولى لاعتقال مدير مستشفى كمال عدوان أبو صفية، نُظّمت وقفات في لندن ودول عدة، طالبت بإطلاق سراحه وسراح الطواقم الطبية، وأدانت استهداف الاحتلال للقطاع الصحي