نتيجة انقلاب تركترون على أحد المستوطنين بالقرب من قرية المغير، زعم المستوطن أنه أطلق النار عليه من بين أشجار الزيتون، فقام الاحتلال بمحاصرة القرية وقطع أكثر من 10 آلاف شجرة زيتون تتجاوز عمرها عمر الاحتلال. هذه الكذبة اخترعها مستوطن فصدقها الاحتلال وارتكب على إثرها المجزرة.