الأحد 28 ديسمبر 2025 - 12:29 مساءً
23 مشاهدة
هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني يؤكدان أن آلاف الأسرى لا زالوا محرومين من حقهم في العلاج الطبي داخل سجون الاحتلال. تسببت سياسة التجويع وظروف الاحتجاز القاسية في تدهور خطير للأوضاع الصحية للأسرى، مع انتشار الأمراض بينهم. لم تشهد الأوضاع الصحية في السجون أي تحسن خلال كانون الأول/ديسمبر 2025، بل استمرت سياسة الحرمان من العلاج كواقع دائم. يتعرض الأسرى للاعتداء والضرب عند طلب العلاج أو أثناء نقلهم إلى العيادات والمستشفيات. يوجد أسرى يعانون أمراضًا خطيرة، منها السرطان والتصلب اللويحي، دون تلقي أي علاج يُذكر. كما يستمر التنكيل بالأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة ومختلف السجون، بما في ذلك الاعتداء عليهم خلال جلسات العلاج وغسيل الكلى.