وزارة الداخلية الفلسطينية حذّرت المباحث الفنية بالشرطة من تصاعد جرائم الاحتيال الإلكتروني في قطاع غزة، مستغلّة الظروف الاستثنائية وحاجة المواطنين للخدمات البنكية وضعف الوعي الرقمي. وأوضحت أن المحتالين يستخدمون أساليب متنوعة، أبرزها إنشاء صفحات وهمية تحمل أسماء وشعارات بنوك على مواقع التواصل، وتقديم خدمات بنكية مزيفة لجذب الضحايا. وأشارت إلى أن عمليات الاحتيال تبدأ عادة بروابط أو محادثات مشبوهة، يتم خلالها طلب بيانات شخصية ورموز تفعيل بنكية، ما يمنح المحتالين سيطرة كاملة على الحسابات. كما يستخدم بعضهم حسابات مسروقة أو بيانات مسرّبة لإخفاء أثرهم، ما يؤدي أحيانًا إلى تجميد حسابات مواطنين أبرياء. وأكدت المباحث أن البنوك لا تطلب مطلقًا رموز التفعيل أو كلمات المرور، داعية المواطنين إلى عدم التعامل مع صفحات غير رسمية، والحذر من الروابط المشبوهة، والتواصل فقط عبر القنوات البنكية المعتمدة، مع الإبلاغ الفوري عن أي محاولة احتيال.