ابرز الاحداث الميدانية خاص بالصوت الفلسطيني :
تصعيد واسع في الضفة:
حملة اعتقالات تطال العشرات وتنديد دولي ببناء 19 مستوطنة جديدة
25 ديسمبر 2025 شهدت الضفة الغربية اليوم الخميس تصعيداً ميدانياً وسياسياً خطيراً، تمثل في حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتصاعد اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة، بالتزامن مع موجة تنديد دولية بقرارات استيطانية جديدة.
ملاحقات ميدانية وإصابات:
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات واسعة طالت 30 فلسطينياً على الأقل. وتركزت الاقتحامات في قرية سالم شرق نابلس، حيث خضع 21 مواطناً لتحقيق ميداني قاسي قبل إخلاء سبيل أغلبهم.
وفي بلدة بيت فوريك، اندلعت مواجهات عنيفة أسفرت عن إصابة فتى بالرصاص الحي وعشرات المواطنين بحالات اختناق جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع. وفي سياق متصل، اقتحم مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية أمنية مشددة، مما زاد من حالة التوتر في القدس المحتلة.
إرهاب المستوطنين وتوسع استيطاني:
شهدت بلدة سعير شمال شرق الخليل هجوماً دامياً للمستوطنين تحت حماية الجيش، أسفر عن إصابة طفلة رضيعة وفتاة بجروح، إضافة إلى حرق مركبات وتحطيم نوافذ منازل المواطنين. وفي جنوب الخليل، شرعت الآليات الإسرائيلية في شق طريق استيطاني جديد بمنطقة مسافر يطا، ضمن مخططات قضم المزيد من الأراضي.
أزمة دبلوماسية وحصار اقتصادي:
واجهت الحكومة الإسرائيلية موجة غضب دولية؛ حيث أصدرت 14 دولة غربية، من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا، بياناً مشتركاً أدانت فيه قرار بناء 19 مستوطنة جديدة. ووصف البيان هذه الخطوة بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي" وتهديد مباشر للأمن الإقليمي.
من جانبه، جاء الرد الإسرائيلي حاداً، حيث وصفت وزارة الخارجية الانتقادات الدولية بـ "غير الأخلاقية"، مؤكدة إصرارها على شرعنة البؤر الاستيطانية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، حذرت وزارة الاقتصاد الفلسطينية من تداعيات القيود الإسرائيلية الجديدة التي تستهدف عزل شركات القطاع الخاص في الضفة عن قطاع غزة، معتبرة إياها حرباً اقتصادية تهدف لتشديد الحصار.
وداع شهيد "الكرامة"
وفي الأردن، شيعت الحشود جثمان الشهيد عبد المطلب القيسي، منفذ عملية معبر الكرامة، بعد أن تسلمت السلطات الأردنية جثمانه من الجانب الإسرائيلي ليوارى الثرى في وطنه.
تصعيد واسع في الضفة:
حملة اعتقالات تطال العشرات وتنديد دولي ببناء 19 مستوطنة جديدة
25 ديسمبر 2025 شهدت الضفة الغربية اليوم الخميس تصعيداً ميدانياً وسياسياً خطيراً، تمثل في حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتصاعد اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة، بالتزامن مع موجة تنديد دولية بقرارات استيطانية جديدة.
ملاحقات ميدانية وإصابات:
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات واسعة طالت 30 فلسطينياً على الأقل. وتركزت الاقتحامات في قرية سالم شرق نابلس، حيث خضع 21 مواطناً لتحقيق ميداني قاسي قبل إخلاء سبيل أغلبهم.
وفي بلدة بيت فوريك، اندلعت مواجهات عنيفة أسفرت عن إصابة فتى بالرصاص الحي وعشرات المواطنين بحالات اختناق جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع. وفي سياق متصل، اقتحم مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية أمنية مشددة، مما زاد من حالة التوتر في القدس المحتلة.
إرهاب المستوطنين وتوسع استيطاني:
شهدت بلدة سعير شمال شرق الخليل هجوماً دامياً للمستوطنين تحت حماية الجيش، أسفر عن إصابة طفلة رضيعة وفتاة بجروح، إضافة إلى حرق مركبات وتحطيم نوافذ منازل المواطنين. وفي جنوب الخليل، شرعت الآليات الإسرائيلية في شق طريق استيطاني جديد بمنطقة مسافر يطا، ضمن مخططات قضم المزيد من الأراضي.
أزمة دبلوماسية وحصار اقتصادي:
واجهت الحكومة الإسرائيلية موجة غضب دولية؛ حيث أصدرت 14 دولة غربية، من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا، بياناً مشتركاً أدانت فيه قرار بناء 19 مستوطنة جديدة. ووصف البيان هذه الخطوة بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي" وتهديد مباشر للأمن الإقليمي.
من جانبه، جاء الرد الإسرائيلي حاداً، حيث وصفت وزارة الخارجية الانتقادات الدولية بـ "غير الأخلاقية"، مؤكدة إصرارها على شرعنة البؤر الاستيطانية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، حذرت وزارة الاقتصاد الفلسطينية من تداعيات القيود الإسرائيلية الجديدة التي تستهدف عزل شركات القطاع الخاص في الضفة عن قطاع غزة، معتبرة إياها حرباً اقتصادية تهدف لتشديد الحصار.
وداع شهيد "الكرامة"
وفي الأردن، شيعت الحشود جثمان الشهيد عبد المطلب القيسي، منفذ عملية معبر الكرامة، بعد أن تسلمت السلطات الأردنية جثمانه من الجانب الإسرائيلي ليوارى الثرى في وطنه.