صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية ذكرت أن مستوطني كريات شمونة يواصلون التظاهر للأسبوع الثاني على التوالي للمطالبة بحكومة نتنياهو بالاهتمام بهم، واعتبار المستوطنة منطقة منكوبة تتطلب دعماً ومعالجة معمقة. تعاني المستوطنة من وضع اقتصادي غير مسبوق، حيث لم تعد الشركات العاملة فيها تتجاوز نصف العدد، وتحقق تلك الشركات فقط 60% من دخلها قبل الحرب. يعود سبب ذلك إلى امتناع أكثر من 10 آلاف مستوطن عن العودة إلى كريات شمونة رغم توقف الحرب مع حزب الله.