الأحد 21 ديسمبر 2025 - 5:24 مساءً
65 مشاهدة
الرئيس محمود عباس يستقبل في مقر الرئاسة وفداً من نشطاء السلام الإسرائيليين، وقال:

إنكار قوى التطرف في إسرائيل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره في دولته إلى جانب إسرائيل وفق الشرعية الدولية لن يجلب الأمن والسلام لأحد.

حريصون على التواصل مع كل القوى المؤيدة للسلام، وعلى استعداد للعمل مع جميع قوى المجتمع الإسرائيلي من أجل صنع سلام الشجعان الذي كنا قريبين منه في اتفاق أوسلو، ويمكن أن نصنعه مجدداً.

تحقيق السلام من خلال الحوار سيبقى الخيار الاستراتيجي، لأننا نؤمن بالعمل السياسي والدبلوماسي والقانوني، وندين العنف والإرهاب بكل اشكاله ومسمياته.

ملتزمون بتنفيذ أجندة الإصلاح التي تشمل إجراء الانتخابات بعد وقف الحرب في القطاع، وصياغة دستور مؤقت يؤكد على الدولة الفلسطينية المدنية وذات التعددية وقانون أحزاب جديد.

أكد أهمية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب التي وقعت عليها حماس والوسطاء، والتي تدعو إلى تخلي الحركة عن حكمها للقطاع، وتسليم سلاحها والانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة، والذهاب لإعادة الإعمار.

سلطات الاحتلال بإصرارها على الاستيطان والضم والفصل العنصري، وسياسة القتل والتدمير وإنكار الحق الفلسطيني وحجز الأموال وغيرها من الإجراءات أحادية الجانب، قامت بعزل إسرائيل في المجتمع الدولي.

مفتاح الأمن والسلام الإقليمي يتم فقط عبر التوصل لاتفاق سلام فلسطيني- إسرائيلي قائم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، لتنعم جميع شعوب ودول المنطقة بأمن وسلام وازدهار.