الأحد 21 ديسمبر 2025 - 2:45 مساءً
51 مشاهدة
خلال افتتاح المؤتمر السنوي لمركز الأبحاث الفلسطيني 2025، قال رئيس الوزراء محمد مصطفى: رغم مرور عشرات السنين على انطلاق الحركة الوطنية الفلسطينية، لا يزال الهدف الذي اجتمع عليه شعبنا ثابتاً. وأكد أن المرحلة القادمة تتطلب قراراً وشراكات حقيقية ووضوحاً في الهدف وواقعية في الأدوات، بالإضافة إلى إرادة سياسية قادرة على إنجاز ما تبقى من المهمة الوطنية. وأشار إلى أن إعلان نيويورك وفر الإطار السياسي الدولي، لكن تحويله إلى واقع يتطلب بناء مقومات الدولة القادرة على الصمود اقتصادياً ومؤسسياً. وأوضح أن المواطن الذي صمد وقدم تضحيات جسيمة يستحق خطاباً صادقاً واستراتيجية قابلة للتنفيذ وأفقاً حقيقياً للدولة وللحرية. من جهته، قال رئيس مجلس إدارة المركز محمد اشتية: إسرائيل لم تكتفِ بعدوانها العسكري، بل واصلت توسيع مشروعها الاستيطاني، حتى بات عدد المستوطنين في الضفة والقدس يقارب 881 ألف مستوطن. وأضاف أن العالم الذي يُدرج بعض المستوطنين الأفراد على قوائم الإرهاب، لكنه يتجاهل المشروع الاستيطاني برمّته، هو عالم غير جاد في تطبيق القانون الدولي. وأكد أن حماية إسرائيل أمام الرأي العام الدولي باتت أكثر صعوبة بعد انكشاف زيف روايتها.