المعوث الأمريكي - ستيف ويتكوف:
نحن، ممثلو الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وقطر، وتركيا، اجتمعنا أمس لمراجعة تنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة، ولدفع الاستعدادات للمرحلة الثانية قدما.
لقد أفضت المرحلة الأولى إلى تحقيق تقدم ملموس، شمل توسيع نطاق المساعدات الإنسانية، وإعادة جثث الأسرى، وانسحابات جزئية للقوات الإسرائيلية، وتراجع حدّة الأعمال القتالية.
وفي مناقشاتنا بشأن المرحلة الثانية، شددنا على ضرورة تمكين هيئة حاكمة في غزة تعمل تحت سلطة غزّية موحدة، بهدف حماية المدنيين والحفاظ على النظام العام.
كما ناقشنا إجراءات للتكامل الإقليمي، بما في ذلك تسهيل التجارة، وتطوير البنية التحتية، والتعاون في مجالات الطاقة والمياه وغيرها من الموارد المشتركة، باعتبارها عناصر أساسية لتعافي غزة، وتحقيق الاستقرار الإقليمي، والازدهار على المدى الطويل.
وفي هذا السياق، عبّرنا عن دعمنا لإنشاء وتفعيل “مجلس السلام” على المدى القريب، ليعمل كإدارة انتقالية لمسارات الشؤون المدنية والأمنية وإعادة الإعمار.
كما استعرضنا الخطوات التالية في التنفيذ المرحلي لخطة السلام الشاملة لغزة، مؤكدين أهمية التدرّج الزمني، والتنسيق، والرقابة الفعّالة، بالشراكة مع المؤسسات المحلية في غزة والشركاء الدوليين.
ونجدد تأكيد التزامنا الكامل بجميع بنود خطة السلام التي طرحها الرئيس، وندعو جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها، وضبط النفس، والتعاون مع آليات المراقبة. وستتواصل المشاورات خلال الأسابيع المقبلة لدفع تنفيذ المرحلة الثانية قدمًا.
نحن، ممثلو الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وقطر، وتركيا، اجتمعنا أمس لمراجعة تنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة، ولدفع الاستعدادات للمرحلة الثانية قدما.
لقد أفضت المرحلة الأولى إلى تحقيق تقدم ملموس، شمل توسيع نطاق المساعدات الإنسانية، وإعادة جثث الأسرى، وانسحابات جزئية للقوات الإسرائيلية، وتراجع حدّة الأعمال القتالية.
وفي مناقشاتنا بشأن المرحلة الثانية، شددنا على ضرورة تمكين هيئة حاكمة في غزة تعمل تحت سلطة غزّية موحدة، بهدف حماية المدنيين والحفاظ على النظام العام.
كما ناقشنا إجراءات للتكامل الإقليمي، بما في ذلك تسهيل التجارة، وتطوير البنية التحتية، والتعاون في مجالات الطاقة والمياه وغيرها من الموارد المشتركة، باعتبارها عناصر أساسية لتعافي غزة، وتحقيق الاستقرار الإقليمي، والازدهار على المدى الطويل.
وفي هذا السياق، عبّرنا عن دعمنا لإنشاء وتفعيل “مجلس السلام” على المدى القريب، ليعمل كإدارة انتقالية لمسارات الشؤون المدنية والأمنية وإعادة الإعمار.
كما استعرضنا الخطوات التالية في التنفيذ المرحلي لخطة السلام الشاملة لغزة، مؤكدين أهمية التدرّج الزمني، والتنسيق، والرقابة الفعّالة، بالشراكة مع المؤسسات المحلية في غزة والشركاء الدوليين.
ونجدد تأكيد التزامنا الكامل بجميع بنود خطة السلام التي طرحها الرئيس، وندعو جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها، وضبط النفس، والتعاون مع آليات المراقبة. وستتواصل المشاورات خلال الأسابيع المقبلة لدفع تنفيذ المرحلة الثانية قدمًا.