المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل يتحدث حول أوضاع النازحين والمنخفضات الجوية وانتشال الشهداء:
▪️ الحلّ البديل لإنقاذ النازحين من خطر الأمطار والمنخفضات الجوية هو إدخال الكرفانات المتنقلة إلى قطاع غزة.
▪️ الخيام لم تعد مجدية بشكلٍ قطعي وهي مشروع فاشل لا يحمي المواطن من أيّ شيء.
▪️ الكرفانات حلٌّ مؤقت وليست بديلًا عن إعادة الإعمار حتى لا يغرق النازحون بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات.
▪️ طواقمنا تلقّت منذ مساء الاثنين نحو 200 مناشدة من مواطنين تعرّضت خيامهم للغرق.
▪️ الأمطار الغزيرة تسببت في غرق مئات الخيام وقسم الاستقبال والطوارئ في مجمع الشفاء الطبي.
▪️ في ظل نقص الإمكانات لا نستطيع التعامل مع حالات الغرق بالقدّر المطلوب.
▪️ نُقدّم مساعدات بسيطة تقتصر على تثبيت خيام أو تمديد شوادر أو نقل مواطنين للتخفيف من معاناتهم.
▪️ ما حدث هو استكمال للمنخفض الجوي السابق الذي حذرنا منه بشكّل واضح.
▪️ القطاع مُقبل على كارثة حقيقية في حال تعرّضه لمنخفض جوي آخر.
▪️ 16 مواطنًا تُوفوا منذ بدء المنخفض الجوي الأربعاء الماضي بسبب انهيار منازل وشدة البرد والأمطار.
▪️ طواقمنا انتشلت جثمان مواطن من تحت أنقاض منزل عائلة الحصري في مخيّم الشاطئ بعد انهياره جزئيًا.
▪️ لأول مرة في تاريخ القضية الفلسطينية يُسجَّل هذا العدد من الوفيات بسبب منخفض جوي.
▪️ انهار 15 منزلًا بالكامل و80 بناية بشكلٍ جزئي منذ المنخفض الجوي الماضي.
▪️ هناك آلاف المنازل آيلة للسقوط في أيّ لحظة بقطاع غزة.
▪️ آلاف المنازل المدمّرة جزئيًا مهدّدة بالانهيار بسبب سياسة الاحتلال خلال حرب الإبادة.
▪️ 90% من منازل المواطنين مدمّرة و90% من خيام النازحين ومراكز الإيواء تضرّرت بالكامل.
▪️ بدأنا بالتعاون مع الصليب الأحمر انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنازل الصغيرة.
▪️ نعمل بحفار صغير جدًا في أماكن ضيقة وفي المنازل التي لا تزيد عن طابقين.
▪️ جهودنا المبذولة كبيرة لكنها نقطة في بحر مقارنة بحجم الكارثة.
▪️ في الوضع الحالي قد نحتاج إلى ثلاث سنوات لإنهاء ملف الشهداء المفقودين.
▪️ بتوفير 20 حفارًا و20 شاحنة و20 باقرًا يمكن إنهاء الملف خلال 100 يوم فقط.
▪️ استمرار الوضع على ما هو عليه يجعل الأمر صعبًا ومعقدًا ومأساويًا.
▪️ طواقمنا انتشلت 30 شهيدًا من تحت أنقاض منزل عائلة أبو رمضان.
▪️ العمل مستمر في انتشال جثامين الشهداء وفق خطة عمل مدتها 200 ساعة للتعامل مع هذا الملف.
▪️ الحلّ البديل لإنقاذ النازحين من خطر الأمطار والمنخفضات الجوية هو إدخال الكرفانات المتنقلة إلى قطاع غزة.
▪️ الخيام لم تعد مجدية بشكلٍ قطعي وهي مشروع فاشل لا يحمي المواطن من أيّ شيء.
▪️ الكرفانات حلٌّ مؤقت وليست بديلًا عن إعادة الإعمار حتى لا يغرق النازحون بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات.
▪️ طواقمنا تلقّت منذ مساء الاثنين نحو 200 مناشدة من مواطنين تعرّضت خيامهم للغرق.
▪️ الأمطار الغزيرة تسببت في غرق مئات الخيام وقسم الاستقبال والطوارئ في مجمع الشفاء الطبي.
▪️ في ظل نقص الإمكانات لا نستطيع التعامل مع حالات الغرق بالقدّر المطلوب.
▪️ نُقدّم مساعدات بسيطة تقتصر على تثبيت خيام أو تمديد شوادر أو نقل مواطنين للتخفيف من معاناتهم.
▪️ ما حدث هو استكمال للمنخفض الجوي السابق الذي حذرنا منه بشكّل واضح.
▪️ القطاع مُقبل على كارثة حقيقية في حال تعرّضه لمنخفض جوي آخر.
▪️ 16 مواطنًا تُوفوا منذ بدء المنخفض الجوي الأربعاء الماضي بسبب انهيار منازل وشدة البرد والأمطار.
▪️ طواقمنا انتشلت جثمان مواطن من تحت أنقاض منزل عائلة الحصري في مخيّم الشاطئ بعد انهياره جزئيًا.
▪️ لأول مرة في تاريخ القضية الفلسطينية يُسجَّل هذا العدد من الوفيات بسبب منخفض جوي.
▪️ انهار 15 منزلًا بالكامل و80 بناية بشكلٍ جزئي منذ المنخفض الجوي الماضي.
▪️ هناك آلاف المنازل آيلة للسقوط في أيّ لحظة بقطاع غزة.
▪️ آلاف المنازل المدمّرة جزئيًا مهدّدة بالانهيار بسبب سياسة الاحتلال خلال حرب الإبادة.
▪️ 90% من منازل المواطنين مدمّرة و90% من خيام النازحين ومراكز الإيواء تضرّرت بالكامل.
▪️ بدأنا بالتعاون مع الصليب الأحمر انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنازل الصغيرة.
▪️ نعمل بحفار صغير جدًا في أماكن ضيقة وفي المنازل التي لا تزيد عن طابقين.
▪️ جهودنا المبذولة كبيرة لكنها نقطة في بحر مقارنة بحجم الكارثة.
▪️ في الوضع الحالي قد نحتاج إلى ثلاث سنوات لإنهاء ملف الشهداء المفقودين.
▪️ بتوفير 20 حفارًا و20 شاحنة و20 باقرًا يمكن إنهاء الملف خلال 100 يوم فقط.
▪️ استمرار الوضع على ما هو عليه يجعل الأمر صعبًا ومعقدًا ومأساويًا.
▪️ طواقمنا انتشلت 30 شهيدًا من تحت أنقاض منزل عائلة أبو رمضان.
▪️ العمل مستمر في انتشال جثامين الشهداء وفق خطة عمل مدتها 200 ساعة للتعامل مع هذا الملف.