هآرتس: توفي مسعف من قطاع غزة في سجن يدي تيمان خلال يوم اعتقاله، وترفض الدولة توضيح الأسباب، حيث علمت عائلته بوفاته فقط بعد توجهها للمحكمة الإسرائيلية، وبعد شهور طويلة، لا تزال الدولة تتأخر في تقديم نتائج تشريح الجثة الذي أُجري في أيار، أي بعد عام ونصف من وفاته. كان المسعف قد اعتُقل قبل عامين وتوفي في سجن سدي تيمان، وبعد استئناف عائلته للمحكمة، نُقلت جثته للتشريح في أيار، ومع ذلك لم تُقدم العائلة معلومات عن أسباب الوفاة. وأشارت ردود الدولة للمحكمة إلى أن التحقيقات في وفاة أسرى من قطاع غزة في السجون الإسرائيلية تتسم بالبطء الشديد.