مسؤولون في إدارة ترامب وشركات أمريكية نافذة يتنافسون للسيطرة على عقود المساعدات وإعادة إعمار غزة التي تُقدر بمليارات الدولارات. خطط لوجستية تُطرح لتعيين "مقاول رئيسي" يتحكم بدخول مئات الشاحنات يوميا، مع رسوم قد تدرّ أرباحا تصل إلى 1.7 مليار دولار سنويا. انسحاب شركة غوثامز بعد تساؤلات إعلامية، وسط مخاوف من تحويل إعمار غزة إلى مشروع نفوذ ومكاسب سياسية وتجارية.