أفادت شبكة ABC الأسترالية أن نافيد أكرم، أحد منفذي هجوم سيدني، كان عميلاً لدى جهاز الاستخبارات الأسترالي (ASIO)، وأن الجهاز بدأ مراقبته قبل ست سنوات بسبب صلاته بخلية تابعة لتنظيم داعش في أستراليا. ووفقًا للتقرير، يعتقد فريق التحقيق الخاص الذي شكله جهاز الأمن العام الأسترالي والشرطة الأسترالية أن أكرم ووالده بايعا تنظيم داعش قبل تنفيذ الهجوم، وقد عُثر على علم التنظيم في سيارتهما. ويزعم التقرير أيضًا أن جهاز الأمن العام بدأ في عام 2019 بمراقبة نافيد أكرم بسبب صلاته بإسحاق المطري، الذي أعلن نفسه قائدًا لتنظيم داعش في أستراليا، وقد أُلقي القبض على المطري في ذلك العام ويقضي حاليًا عقوبة بالسجن لمدة سبع سنوات. وقد أقر رئيس جهاز الأمن العام في مؤتمر صحفي بأن نافيد أكرم كان معروفًا لدى الجهاز.