في شتائهم الثالث، يواجه أهالي قطاع غزة مأساة إنسانية متجددة بلا تدفئة ولا مأوى آمن. ومع أولى زخات المطر، تغرق خيام النازحين المهترئة، لتكشف هشاشة الظروف التي يعيشونها. الدفاع المدني في قطاع غزة حذر من أن الخيام ومراكز الإيواء والمباني الآيلة للسقوط ستتعرض لأضرار جسيمة بفعل المنخفض الجوي المرتقب، ما يهدد بانهيارات قد تؤدي إلى سقوط قتلى. استمرار هذا الوضع الكارثي يستدعي تحركا عاجلا من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للضغط من أجل إدخال الكرفانات إلى القطاع، ووضعها بطريقة تراعي الكرامة الإنسانية، مع تأسيس بنية تحتية تضمن الحد الأدنى من مقومات الحياة الآمنة.