تدفع المقاطعة الشعبية الواسعة ليبتون إلى الخروج من السوق التركية إنتاجيًا، حيث أغلقت خطوط الإنتاج التي كانت تعمل فيها لعقود، بسبب موقفها من حرب غزة. انتقلت ملكية مصنعَي بازارد وفينديكلي في ريزا إلى شركة "أوزغور تشاي" التركية، التي بدأت إجراءات استلامهما وتشغيلهما بطاقم محلي. اكتفت الشركة البريطانية بالإعلان عن استمرار نشاطها في مجال التعبئة فقط، بعد انسحابها الكامل من صناعة الشاي داخل تركيا.