الطفل (ص.ر) (15 عاما) من غزة.. احتجزه الاحتلال 48 يوما كدرع بشري
- اعتقل خلال إخلاء حي السلطان في رفح جنوب قطاع غزة، واستخدمه الاحتلال منذ اللحظة الأولى كدرع بشري في عمليات الاقتحام والتمشيط. تعرض للضرب اليومي، التكبيل، التعصيب، والاحتجاز داخل بيوت مدمرة، وأُجبر على تنفيذ مهام خطرة لمدة 48 يومًا.
- اعتقل بعد إجباره على نقل أوامر الإخلاء للسكان، ونُقل على دبابة عسكرية إلى منطقة الشابورة، واحتُجز في منزلين متتاليين لمدة 10 أيام مكبل اليدين والقدمين ومعصوب العينين، مع تعرضه لضرب ممنهج صباح كل يوم.
- بعد عشرة أيام، أُجبر على دخول البيوت قبل القوات لإجراء "تمشيط"، مرتديا زيا عسكريا باللون الزيتي، وتعرض لمخاطر مباشرة على حياته، منها هدم منزل فوقه وإطلاق رشقات من دبابة أصابت المنزل نفسه، مع استمرار الضرب والعقاب كلما رفض دخول المنازل.
- في آخر 5 أيام، احتُجز في غرفة مغلقة دون سماح بالتحدث، ثم أفرج عنه تعسفيا عبر إجباره على السير وحده مسافة 2 كلم في منطقة عسكرية، محددا اتجاه الخروج عبر خريطة وإضاءة بعيدة، ومهددا بالقتل إذا لم يمتثل، حتى وصل إلى منزل عمه حيث وجد جده ووالده.
| نادي الأسير في يوم الطفل العالمي |
- اعتقل خلال إخلاء حي السلطان في رفح جنوب قطاع غزة، واستخدمه الاحتلال منذ اللحظة الأولى كدرع بشري في عمليات الاقتحام والتمشيط. تعرض للضرب اليومي، التكبيل، التعصيب، والاحتجاز داخل بيوت مدمرة، وأُجبر على تنفيذ مهام خطرة لمدة 48 يومًا.
- اعتقل بعد إجباره على نقل أوامر الإخلاء للسكان، ونُقل على دبابة عسكرية إلى منطقة الشابورة، واحتُجز في منزلين متتاليين لمدة 10 أيام مكبل اليدين والقدمين ومعصوب العينين، مع تعرضه لضرب ممنهج صباح كل يوم.
- بعد عشرة أيام، أُجبر على دخول البيوت قبل القوات لإجراء "تمشيط"، مرتديا زيا عسكريا باللون الزيتي، وتعرض لمخاطر مباشرة على حياته، منها هدم منزل فوقه وإطلاق رشقات من دبابة أصابت المنزل نفسه، مع استمرار الضرب والعقاب كلما رفض دخول المنازل.
- في آخر 5 أيام، احتُجز في غرفة مغلقة دون سماح بالتحدث، ثم أفرج عنه تعسفيا عبر إجباره على السير وحده مسافة 2 كلم في منطقة عسكرية، محددا اتجاه الخروج عبر خريطة وإضاءة بعيدة، ومهددا بالقتل إذا لم يمتثل، حتى وصل إلى منزل عمه حيث وجد جده ووالده.
| نادي الأسير في يوم الطفل العالمي |