مدير دائرة الإعلام في محافظة القدس عمر الرجوب قال إن مشروع مصنع معالجة النفايات يُعد منشأة استيطانية تُقام على حساب تهجير المواطنين من منازلهم وأراضيهم في قرية قلنديا شمال القدس. وأضاف أن طواقم من سلطة أراضي إسرائيل داهمت القرية قبل أسبوعين وأخطرت منزلين بالإخلاء تمهيدا لهدمهما خلال 20 يوما. في حزيران 2024، كلفت سلطات الاحتلال شركة عيدن للتطوير بالبحث عن موقع لإنشاء مشروع لمعالجة النفايات في القدس. وفي نيسان 2025، وقع سموتريتش إشعارا يُفعّل بموجبه قراري استيلاء سابقين يعودان إلى عامي 1970 و1982، ويغطيان المنطقة ذاتها. تعمل شركة عيدن على إعداد مخطط تفصيلي للمشروع بالتعاون مع شركات أجنبية، وضابط متقاعد من الجيش الإسرائيلي، ومستشار قانوني سابق في الجيش. كما سيصادر الاحتلال 132 دونما من أراضي البلدة لتصبح داخل الجدار، وهي أراضٍ تضم منازل المواطنين وأراضي زراعية عليها سبع بنايات سكنية ومئات السكان. ومن المقرر أن يتم تغيير مسار جدار الفصل العنصري ليلتهم الأراضي جميعها.