بمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات (أبو عمار)
في مثل هذا اليوم من كل عام، يستذكر الفلسطينيون والعالم العربي رحيل القائد الرمز ياسر عرفات (أبو عمار)، الذي توفي في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر عام 2004، بعد حياة حافلة بالنضال والتضحيات في سبيل القضية الفلسطينية.
وُلد ياسر عرفات في القدس عام 1929، واسمه الحقيقي محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني، وكان أحد أبرز مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عام 1959، التي أصبحت لاحقًا العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية.
قاد عرفات مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني لعقود، مؤمنًا بأن القرار الوطني الفلسطيني يجب أن يبقى مستقلًا، رافضًا أي وصاية أو إملاءات خارجية.
وفي عام 1994، عاد إلى أرض الوطن بعد توقيع اتفاقية أوسلو، ليصبح أول رئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية، جامعًا بين رمزية الثائر ودور القائد السياسي.
ورغم الحصار الطويل الذي فرض عليه في مقر المقاطعة بمدينة رام الله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بين عامي 2002 و2004، بقي صامدًا ومتمسكًا بثوابته الوطنية حتى لحظة رحيله في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي العسكري بفرنسا، في ظروف لا تزال غامضة حتى اليوم، وسط تأكيدات فلسطينية على أنه تعرّض لعملية اغتيال بالسم.
يُعتبر أبو عمار رمزًا خالدًا للثورة الفلسطينية، وقائدًا حمل الحلم الوطني بالحرية والاستقلال، ولا تزال ذكراه حاضرة في وجدان كل فلسطيني يواصل طريق النضال الذي بدأه.
في مثل هذا اليوم من كل عام، يستذكر الفلسطينيون والعالم العربي رحيل القائد الرمز ياسر عرفات (أبو عمار)، الذي توفي في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر عام 2004، بعد حياة حافلة بالنضال والتضحيات في سبيل القضية الفلسطينية.
وُلد ياسر عرفات في القدس عام 1929، واسمه الحقيقي محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني، وكان أحد أبرز مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عام 1959، التي أصبحت لاحقًا العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية.
قاد عرفات مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني لعقود، مؤمنًا بأن القرار الوطني الفلسطيني يجب أن يبقى مستقلًا، رافضًا أي وصاية أو إملاءات خارجية.
وفي عام 1994، عاد إلى أرض الوطن بعد توقيع اتفاقية أوسلو، ليصبح أول رئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية، جامعًا بين رمزية الثائر ودور القائد السياسي.
ورغم الحصار الطويل الذي فرض عليه في مقر المقاطعة بمدينة رام الله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بين عامي 2002 و2004، بقي صامدًا ومتمسكًا بثوابته الوطنية حتى لحظة رحيله في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي العسكري بفرنسا، في ظروف لا تزال غامضة حتى اليوم، وسط تأكيدات فلسطينية على أنه تعرّض لعملية اغتيال بالسم.
يُعتبر أبو عمار رمزًا خالدًا للثورة الفلسطينية، وقائدًا حمل الحلم الوطني بالحرية والاستقلال، ولا تزال ذكراه حاضرة في وجدان كل فلسطيني يواصل طريق النضال الذي بدأه.