ثقافة
الإثنين 9 مارس 2026 - 3:03 صباحًا

المسجد الأقصى محطة أطماع الاحتلال ومستوطنيه

المسجد الأقصى محطة أطماع الاحتلال ومستوطنيه
مستغلةً استمرار إغلاق الأقصى خلال شهر رمضان..

أطلقت منظمات الهيكل المتطرفة حملة ترويجية متصاعدة لفرض ما يسمى “قربان الفصح” داخل المسجد الأقصى المبارك، وذلك في إطار مساعٍ لفرض القربان الحيواني في ما يسمى “عيد الفصح العبري” ما بين 1 و8 نيسان/أبريل 2026، أي بعد عيد الفطر بنحو 12 يوماً.

في السياق، نشر إلكانا وولفسون، من ما يسمى “مدرسة جبل المعبد الدينية”، وهو ابن حاخامها إليشع وولفسون، إعلاناً مصمماً باستخدام الذكاء الاصطناعي يُظهر مأدبة القربان بعد ذبحه، مع تصوير إقامة “المعبد” المزعوم في مكان المسجد الأقصى.

كما نشر ما يسمى “معهد المعبد” صورة لمأدبة القربان الحيواني وخلفها قبة الصخرة، وقد أُقيم أمامها مذبح ديني، مرفقة بتعليق يقول إن “تأسيس المعبد في شهر واحد قد يكون عملاً صعباً، لكن بناء المذبح وتجديد القربان ممكن”، في دعوة صريحة لمحاولة فرض القربان داخل الأقصى هذا العام.

ويأتي ذلك في ظل سوابق خطيرة شهدها عام 2025، حيث جرت ثلاث محاولات لإدخال حيوان صغير إلى المسجد الأقصى أو إدخال لحم مقطع منه، في تطورات غير مسبوقة منذ احتلال القدس.