صحة
الأربعاء 10 يونيو 2026 - 10:25 صباحًا

أزمة الدواء تتفاقم في الضفة الغربية وتحذيرات من تداعيات خطيرة على المرضى

أزمة الدواء تتفاقم في الضفة الغربية وتحذيرات من تداعيات خطيرة على المرضى
أزمة الدواء تتفاقم في الضفة الغربية وتحذيرات من تداعيات خطيرة على المرضى
خاص بالصوت الفلسطيني _2026
تتصاعد المخاوف في الضفة الغربية من تفاقم أزمة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، في ظل تحذيرات متواصلة من تراجع المخزون الدوائي ووصول العديد من الأصناف الأساسية إلى مستويات حرجة، ما يهدد استمرارية الخدمات الصحية ويزيد من معاناة المرضى.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة، إلى جانب التحديات المرتبطة بعمليات التوريد، أثرت بشكل مباشر على قدرة المؤسسات الصحية على توفير احتياجاتها من الأدوية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي أدى إلى نقص متزايد في عدد من الأصناف الحيوية.
وبحسب معطيات القطاع الصحي، تعاني عشرات الأدوية المخصصة لعلاج الأمراض المزمنة والخطيرة من نقص حاد، من بينها بعض علاجات السرطان وأمراض القلب والسكري، فيما تواجه المستشفيات الحكومية صعوبات متزايدة في تأمين المستلزمات الضرورية للعمليات الجراحية والخدمات العلاجية المختلفة.
وحذر مختصون من أن استمرار الأزمة قد ينعكس سلباً على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، وقد يؤدي إلى تأجيل بعض العمليات والإجراءات العلاجية غير الطارئة، فضلاً عن زيادة الأعباء المالية على المرضى الذين يضطرون إلى شراء الأدوية من القطاع الخاص بأسعار مرتفعة.
من جهتهم، أعرب عدد من المرضى وذويهم عن قلقهم من احتمالية انقطاع العلاجات الأساسية، خاصة المرتبطة بالأمراض المزمنة التي تتطلب انتظاماً في تناول الدواء، مؤكدين أن أي خلل في توفير هذه العلاجات قد يهدد استقرار أوضاعهم الصحية.
ودعت الجهات الصحية والمؤسسات المعنية إلى التدخل العاجل لتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية وضمان استمرار توريدها، تفادياً لتفاقم الأزمة وتأثيراتها المحتملة على حياة آلاف المرضى في مختلف محافظات الضفة الغربية.
ويرى مراقبون أن معالجة أزمة الدواء تتطلب حلولاً مالية وإدارية مستدامة تضمن استقرار المخزون الدوائي وتعزز قدرة المؤسسات الصحية على تلبية احتياجات المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة.