المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا:
▪️يوم المرأة العالمي يضاعف معاناة ذوي المفقودات في قطاع غزة، في ظل استمرار الغموض القانوني والإنساني حول مصير آلاف النساء والفتيات منذ 7 أكتوبر 2023.
▪️أكثر من 3200 امرأة وفتاة ما زلن في عداد المفقودين، حيث يُعتقد أن الغالبية الساحقة منهن تحت أنقاض المنازل التي دمرها القصف الإسرائيلي المتواصل.
▪️استمرار حجب المعلومات حول مصير النساء المعتقلات من قطاع غزة يشكل انتهاكاً صارخاً، ويثير مخاوف جدية من احتمال تعرضهن للاختفاء القسري داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
▪️ يوم المرأة العالمي، بما يحمله من رمزية حقوقية، يكشف عمق الأثر النفسي والقانوني لاستمرار غياب المعلومات، ويُبقي آلاف العائلات في حالة تعليق إنساني مؤلم.
▪️غياب الكشف عن مصير المفقودات، سواء كنّ تحت الأنقاض أو مخفيات قسراً، يعيق حق العائلات في الدفن اللائق والعدالة والمساءلة.
▪️يجب ممارسة ضغط دولي فعّال لضمان الكشف الكامل عن مصير جميع المفقودات، وإلزام السلطات الإسرائيلية بالكشف الفوري عن أماكن احتجاز جميع النساء المعتقلات.
▪️يجب تمكين طواقم الدفاع المدني من الوصول لمواقع الدمار لانتشال الضحايا، حيث يشكل استمرار بقاء آلاف النساء تحت الأنقاض انتهاكاً جسيماً لحقوق الضحايا وعائلاتهن.
▪️استمرار هذا الغموض، خاصة في مناسبة دولية كيوم المرأة، يعمّق الانتهاك لحقوق آلاف الأشخاص وأسرهم، ويؤكد أن إنهاء مأساة المفقودين التزام قانوني وإنساني لا يحتمل التأجيل.