بعد صدور شهادة الوفاة، تتفاجأ الفلسطينية تحرير أبو ماضي بأن ابنتها، طالبة التمريض، أسيرة في سجون الاحتلال.
تقول تحرير أبو ماضي إن ابنتها ملك، طالبة التمريض، توجهت في شباط 2024 إلى منزل العائلة في الحي الياباني غرب خان يونس لجلب بعض مقتنياتها.
خلال ذلك، هاجمت قوات الاحتلال الحي وأحرقت من كان في المنزل.
اليوم، تعود تحرير بعد ترميم البيت، حاملة شهادة الوفاة، لتُفاجأ بأن ابنتها لم تُقتل بل معتقلة في سجون الاحتلال، وسط غموض المصير ومطالب بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين.
وقد حصل في منزلهم ما يشبه جريمة مركبة، حيث أعدمت قوات الاحتلال أربعة من أقاربها وهم مكبلو اليدين، ثم أحرقتهم بدم بارد في محاولة لإخفاء الجريمة، وما زال مصير ابنها يوسف مجهولاً حتى اللحظة.