منوعات أخرى
الخميس 29 يناير 2026 - 12:43 مساءً

بين الاستخدام الطبي والانتهاك الحقوقي.. ما هو مصدر مخزون ’بنك الجلد‘ الإسرائيلي؟

بين الاستخدام الطبي والانتهاك الحقوقي.. ما هو مصدر مخزون ’بنك الجلد‘ الإسرائيلي؟
أرقام صادمة تثير التساؤلات حول "بنك الجلد الإسرائيلي" ومصدر مخزونه
تطفو على السطح مجدداً تساؤلات أخلاقية وطبية كبرى تتعلق بآلية عمل "بنك الجلد الإسرائيلي"، وذلك في ظل معطيات رقمية وصفت بـ "المرعبة" حول حجم المخزون البشري الذي يمتلكه البنك، وعلاقته بالصراعات المستمرة في المنطقة.
و تشير البيانات التاريخية إلى أنه في عام 1985، سجل بنك الجلد الإسرائيلي مخزوناً قياسياً بلغ 170 متراً مربعاً من الجلد البشري. وما يجعل هذا الرقم مثيراً للجدل طبياً هو أن الجلد مادة حيوية "غير ساكنة"؛ فهي لا تُخزن لفترات طويلة بسبب سرعة التلف، مما يعني أن الحفاظ على هذا المستوى من المخزون يتطلب تدفقاً مستمراً ودورياً للعينات البشرية.
توقعات ما بعد الحرب: سيناريوهات مرعبة :
مع استمرار التصعيد العسكري الأخير في قطاع غزة، بدأت أوساط طبية وحقوقية بطرح تساؤلات حول المدى "المعقول طبياً" لمخزون الجلد الحالي. وبحسب تقديرات تحليلية، يُتوقع أن يشهد المخزون قفزة هائلة:
المدى المحتمل: تشير التقديرات إلى ارتفاع المخزون ليتراوح بين 150 إلى 300 متر مربع.
السيناريو الأقصى: قد يصل الرقم في حالات استثنائية إلى 400 متر مربع.
و يرى مراقبون أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائيات طبية، بل تؤشر إلى استغلال محتمل لأجساد الضحايا في معادلة الصراع. فبينما تُدمر الأرض والبيوت، تبرز مخاوف من تحول أجساد البشر -وتحديداً الجلد الذي يعد آخر ما يتبقى من الإنسان- إلى "مورد" يُستهلك ضمن آلة الحرب.
فالنهاية إن صحّت هذه المؤشرات الرقمية، فإن المجتمع الدولي يواجه لحظة مظلمة تتجاوز مفهوم الانتهاكات التقليدية لتصل إلى استباحة الجسد البشري وتوظيفه طبياً دون معايير أخلاقية واضحة، مما يضع "بنك الجلد الإسرائيلي" تحت مجهر الاتهام الدولي بانتظار تحقيقات شفافة تكشف مصدر هذه الجلود وآلية الحصول عليها.