يتصدّر معبر رفح واجهة المشهد الإنساني في غزة، في وقتٍ تحاول فيه سلطات الاحتلال فرض معادلات حركة تُرجّح كفة المغادرين على الداخلين، بما يثير مخاوف من توظيف المعبر كأداة ضغط وهندسة ديموغرافية للتهجير
وبحسب ما أوردته هيئة بث الاحتلال يدور خلاف مع القاهرة حول أعداد العابرين، بينما تتمسّك مصر بنسبة متساوية وتؤكد جاهزيتها لإدخال المساعدات واستقبال الجرحى
محافظ شمال سيناء خالد مجاور أعلن استعدادًا كاملًا وتنسيقًا مع غرف الأزمات لضمان تدفق الإغاثة فور السماح بالفتح.
في ظل مطالبات دولية بفتح المعابر وفق القانون الدولي، يبقى جوهر القضية إنسانيًا ملايين المدنيين المحاصَرين يحتاجون دواءً وغذاءً وعلاجًا عاجلًا
فتح المعبر دون شروط سياسية أو قيود عددية هو الحدّ الأدنى لاحترام حق الناس في الحياة والتنقّل والعلاج، بعيدًا عن ابتزاز الاحتلال ومعادلاته حسب مؤسسات حقوقية